وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « أول ما ينزع من العبد الحياء فيصير ماقتاً ممقتاً ، ثمّ ينزع الله منه الأمانة فيصير خائناً مخوناً ، ثمّ ينزع الله منه الرحمة فيصير فظاً غليظاً ويخلع دين الإسلام من عنقه فيصير شيطاناً لعيناً ملعوناً » « 1 » .
وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام : « قال عيسى ابن مريم عليه السلام : إذا قعد أحدكم في منزله فليرخ عليه ستره فإن الله تبارك تعالى قسم الحياء كما قسم الرزق » « 2 » .
وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه نظر إلى رجل يغتسل بحيث يراه الناس فقال : « أيها الناس إن الله يحب من عباده الحياء والستر فأيكم اغتسل فليتوار من الناس فإن الحياء زينة الإسلام » « 3 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له » « 4 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « رحم الله عبداً استحيا من ربه حق الحياء فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر القبر والبلى ، وذكر أن له في الآخرة معاداً » « 5 » .
وعن أبي جعفر الباقر محمد بن علي عليه السلام قال : سمعته يقول : « أربع من كن فيه كمل إسلامه وأعين على إيمانه ومحصت عنه ذنوبه ولقي ربه وهو عنه راض ولو كان فيما بين قرنه إلى قدمه ذنوب حطها الله عنه وهي : الوفاء بما يجعل لله على نفسه ، وصدق اللسان مع الناس ، والحياء مما يقبح عند الله وعند الناس ، وحسن الخلق مع الأهل والناس » « 6 » .
وقال الصادق عليه السلام : « الحياء نور جوهره صدر الإيمان ، وتفسيره التثبت عند كل شيء ينكره التوحيد والمعرفة » « 7 » .
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « الحياء من الإيمان فيقبل الحياء بالإيمان والإيمان بالحياء ،
هامش
( 1 ) الاختصاص : ص 248 حديث في زيارة المؤمن لله .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 334 ب 81 ح 11 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 1 ص 488 ب 37 ح 1244 ، والمستدرك : ج 8 ص 463 ب 93 ح 10020 .
( 4 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 264 ف 10 ح 56 .
( 5 ) الاختصاص : ص 229 حديث في زيارة المؤمن لله .
( 6 ) الأمالي للمفيد : ص 166 - 167 المجلس 21 ح 1 .
( 7 ) مصباح الشريعة : ص 189 ب 90 .