وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « المكارم عشر فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن ، فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده وتكون في الولد ولا تكون في أبيه ، وتكون في العبد ولا تكون في الحر : صدق البأس ، وصدق اللسان ، وأداء الأمانة ، وصلة الرحم ، وإقراء الضيف ، وإطعام السائل ، والمكافأة على الصنائع ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، ورأسهن الحياء » « 1 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة » « 2 » .
وقال عليه السلام : « الحياء والعفاف والعي - أعني عيّ اللسان لا عيّ القلب - من الإيمان » « 3 » .
وعن معاذ بن كثير عن أحدهما قال : « الحياء والإيمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه » « 4 » .
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : « لا إيمان لمن لا حياء له » « 5 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « الحياء حياءان : حياء عقل وحياء حمق ، فحياء العقل هو العلم ، وحياء الحمق هو الجهل » « 6 » .
وعن علي بن أسباط رفعه إلى سلمان قال : « إذا أراد الله عز وجل هلاك عبد نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا خائناً مخوناً ، فإذا كان خائناً مخوناً نزعت منه الأمانة ، فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه إلا فظاً غليظاً ، فإذا كان فظاً غليظاً نزعت منه ربقة الإيمان ، فإذا نزعت منه ربقة الإيمان لم تلقه إلا شيطاناً ملعوناً » « 7 » .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذيء قليل الحياء ، لا يبالي ما قال ولا ما قيل له ، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية أو شرك شيطان » فقيل :
هامش
( 1 ) الخصال : ج 2 ص 431 عشر خصال من المكارم ح 11 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 166 ب 110 ح 15970 .
( 3 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 2 ص 188 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 461 ب 93 ح 10010 .
( 5 ) بحار الأنوار : ج 68 ص 331 ب 81 ح 5 .
( 6 ) تحف العقول : ص 45 وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم في قصار هذه المعاني .
( 7 ) الكافي : ج 2 ص 291 باب في أصول الكفر وأركانه ح 10 .