للسفيه منهما : قلت وقلت وأنت أهل لما قلت ستجزى بما قلت ، ويقولان للحليم منهما : صبرت وحلمت سيغفر لك إن أتممت ذلك ، وإن رد الحليم عليه ارتفع الملكان » « 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : « أول عوض الحليم من حلمه أن الناس أنصاره على الجاهل » « 2 » .
وعن موسى بن جعفر عليه السلام عن آبائه في أسئلة الشيخ الشامي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : فأي الخلق أقوى ؟ قال عليه السلام : « الحليم » « 3 » .
14 : الحنان
مسألة : يستحب الحنان ، وهو من مصاديق أو مقومات السلم والسلام بالمعنى الأعم .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « حسن مع جميع الناس خلقك حتى إذا غبت حنوا إليك ، وإذا مت بكوا عليك » « 4 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « خالطوا الناس مخالطة إن متم بكوا عليكم ، وإن غبتم حنوا إليكم » « 5 » .
وقال علي بن الحسين عليه السلام : « قلوب المؤمنين تحن إلى ما خلقوا منه » « 6 » .
وقال الإمام موسى بن جعفر عليه السلام : « إن خواتيم أعمالكم قضاء حوائج إخوانكم والإحسان إليهم ما قدرتم ، وإلا لم يقبل منكم عمل ، حنوا على إخوانكم وارحموهم تلحقوا بنا » « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 15 ص 267 ب 26 ح 20470 .
( 2 ) نهج البلاغة : قصار الحكم 206 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 383 ومن ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموجزة ح 5833 .
( 4 ) من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 384 ومن ألفاظ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الموجزة ح 5834 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 12 - 13 ب 2 ح 15514 .
( 6 ) انظر الكافي : ج 2 ص 2 باب طينة المؤمن والكافر ح 1 .
( 7 ) بحار الأنوار : ج 72 ص 379 ب 82 ح 43 .