وقال :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ
« 1 » .
وقال :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ
« 2 » .
وقال في ذم الجهل واتباع الظن :
وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
« 3 » .
وقال :
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 4 » .
وقال :
إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ
« 5 » .
وأول ما نزل على الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
« 6 » .
وقال تعالى :
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ
« 7 » .
والظاهر أن الحكمة تشمل الموضوعات والأحكام ، فالحكمة في الموضوعات وضع الأشياء مواضعها ، والحكمة في الأحكام وضع أحكام كل موضوع حسب المقرر في متن الواقع مما للإنسان طريق إليه .
فالعلم يحتل في نظر الإسلام مكانة رفيعة ومنزلة كبيرة جداً ، أما الأحاديث فكثيرة حول هذا الموضوع ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : » طلب العلم فريضة على كل مسلم
هامش
( 1 ) سورة فاطر : 28 .
( 2 ) سورة آل عمران : 18 .
( 3 ) سورة النجم : 28 .
( 4 ) سورة الإسراء : 36 .
( 5 ) سورة غافر : 56 .
( 6 ) سورة العلق : 1 - 5 .
( 7 ) سورة البقرة : 269 .