وقال عليه السلام : » طلاقة الوجه بالبشر والعطية وفعل البر وبذل التحية داع إلى محبة البرية « « 1 » .
وعن الإمام الباقر عليه السلام قال : » إن الله يحب إطعام الطعام وإفشاء السلام « « 2 » .
وقال الإمام الصادق عليه السلام : » من التواضع أن تسلم على من لقيت « « 3 » .
أصول التحية وآدابها وقواعدها
وهناك أصول وقواعد وآداب للتحية والسلام ينبغي مراعاتها ، ومنها :
1 : البدء بالسلام
ينبغي للإنسان حينما يلتقي بأحد - وقبل أن يكلّم - أن يبدأه بتحية السلام ، فعن الإمام الحسين بن علي عليه السلام أنّه قال له رجل ابتداء : كيف أنت عافاك الله ؟
فقال عليه السلام له : » السلام قبل الكلام عافاك الله « .
ثمّ قال عليه السلام : » لا تأذنوا لأحد حتى يسلم « « 4 » .
وسبب ذلك : أن السلام أمان ، ولا كلام إلا بعد الأمان ، وقد ورد في الأحاديث الحث على لزوم السلام قبل الكلام بل وقبل الطعام أيضاً ، فقال عليه السلام : « لا تدع إلى طعامك أحداً حتى يسلّم » « 5 » .
2 : المصافحة
ومن تمام التحية في آدابها أن يتبع السلام بالمصافحة ، فإن المصافحة من السنة وفيها ثواب كثير وتوجب غفران الذنوب ، فعن أبي عمامة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال :
« تحياتكم بينكم بالمصافحة » « 6 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 454 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 24 ص 287 ح 30564 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 646 ح 12 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 8 ص 358 ح 9659 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 12 ص 57 ح 15636 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 3 ص 42 ح 44 .