ووجهه كالقمر ليلة البدر « « 1 » .
2 : إخراج الحقوق والواجبات من الملكية الفردية
يشترط في الملكية الفردية إخراج الحقوق والواجبات ، وتشمل الخمس والزكاة وما أشبه مما هو مقرر شرعاً ، وهي أقل من الضرائب الباهضة المفروضة من الدول على ما يملكه الفرد .
فالخمس في سبعة أشياء :
1 : أرباح الكسب والتجارة .
2 : المعادن .
3 : الكنوز .
4 : المال المختلط بالحرام .
5 : المجوهرات التي يحصل عليها بالغوص في البحر .
6 : غنائم الحرب .
7 : الأرض التي يشتريها الكافر الذمي من المسلم .
والزكاة في تسعة أشياء :
1 - 4 : الغلات الأربعة وهي : الحنطة والشعير والتمر والزبيب
5 - 6 : في ( النقدين ) وهما الذهب والفضة
7 - 9 : الأنعام الثلاثة وهي : الإبل والبقر والغنم .
وهناك شروط معينة في تحقق وجوب الخمس والزكاة في هذه الموارد المتقدمة وكذلك في موارد صرفها ومستحقيها وتفصيل كل ذلك مذكور في الفقه « 2 » .
3 : إخراج الحقوق الثانوية من الملكية الفردية
لم يقتصر الإسلام في تشريعه للملكية الفردية على الواجبات والحقوق المالية الأساسية وإنما حث - من دون إكراه - على إعطاء حقوق مالية أخرى غير الخمس
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر ونزهة النواظر : ج 1 ص 153 .
( 2 ) انظر موسوعة الفقه : ج 29 - 33 .