السلم .
والمراد بالحاضر أعم من الكلّى ، وبالمؤجّل خصوص الكلى .
شرح
السلم ) لأنه سلّمه الثمن ، ويسمى سلفا لأنه اسلفه في المتاع .
وهناك قسم خاص مركب من اثنين منهما كان يعطيه بعض الثمن حالا وبعضه مؤجلا ، وهكذا .
ثم إن الاقسام المذكورة تنقسم إلى أربعة أقسام ، لان كلا الطرفين اما كلى أو شخصي ، أو الثمن كلى والمثمن شخصي ، وبالعكس .
ومقتضى القاعدة صحة كل الاقسام لأنها مشمولة ل« تِجارَةً عَنْ تَراضٍ »و« أَوْفُوا بِالْعُقُودِ »و« أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ »الا ما خرج بالدليل .
( والمراد بالحاضر أعم من الكلّى ، وبالمؤجّل خصوص الكلى ) سواء كان المؤجّل ثمنا أو مثمنا .
لكن لا يخفى ان المؤجّل كما يمكن ان يكون كليا كان يبيعه كتابا بدينار كلى إلى رأس الشهر ، كذلك يمكن ان يكون شخصيا كان يبيعه كتابا بهذا الدينار الا انه يعقد البيع على أن يعطيه بعد شهر ، لكن لا على نحو الشرط ، بل على نحو تأخير الثمن الكلى .