ويصدق اقسامه ، ويوالى وليه ، ولا يعاديه ، وينصره ظالما ومظلوما ، فاما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه واما نصرته مظلوما فيعينه على اخذ حقه ، ولا يسلمه ولا يخذله ، ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه .
ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ان أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا فيطالبه به يوم القيامة ، فيقضى له عليه .
شرح
« 25 » ( ويصدق اقسامه ) فإذا حلف على شيء صدقه .
« 26 » ( ويوالى وليه ) بان يصادق أصدقائه .
« 27 » ( ولا يعاديه ) اى لا يجعل نفسه عدوا له فيما إذا حدث بينهما شحناء وبغضاء .
« 28 » ( وينصره ظالما ومظلوما فاما نصرته ظالما فيرده عن ظلمه ) إذ لو لم يرده ابتلى بعذاب الله في الدنيا والآخرة ، فتخليصه من العذاب نصرة له ( واما نصرته مظلوما فيعينه على اخذ حقه ) من الظالم له .
« 29 » ( ولا يسلمه ولا يخذله ) فإذا دهمته داهمة كان معه فلا يسلمه للمصائب والأعداء ولا يترك نصرته .
« 30 » ( ويحب له من الخير ما يحب لنفسه ، ويكره له من الشر ما يكره لنفسه ) والمراد بالخير والشر الأعم من الدنيوي والديني - كما لا يخفى - .
( ثم قال ) علي عليه السلام ( سمعت رسول الله ( ص ) يقول : ان أحدكم ليدع من حقوق أخيه شيئا فيطالبه به ) اى بذلك الحق ( يوم القيامة ، فيقضى له عليه ) بان يجعل الحق للأخ على ذلك التارك في عقاب