ويشكر نعمته ، ويحسن نصرته ، ويحفظ حليلته ، ويقضى حاجته ، ويستنجح مسألته ، ويسمت عطسته ، ويرشد ضالته ، ويرد سلامه ، ويطيب كلامه ، ويبر انعامه ،
شرح
« 15 » ( ويشكر نعمته ) فإذا أنعم عليه بشيء اظهر له الشكر والامتنان وفي الحديث من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق .
ولا يخفى ان الشكر لساني وعملي فلكل شيء شكر مناسب .
« 16 » ( ويحسن نصرته ) فإذا طلب نصرته ، نصره نصرة حسنة .
« 17 » ( ويحفظ حليلته ) اى زوجته عند غيابه .
« 18 » ( ويقضى حاجته ) بأدائها بنفسه أو بالواسطة .
« 19 » ( ويستنجح مسألته ) اى يطلب نجح سؤاله وطلبه ولا يخفى ان قضاء الحاجة أعم من أن يسأل ، أم لا .
« 20 » ( ويسمت عطسته ) فإذا عطس يقول له : يرحمك الله .
« 21 » ( ويرشد ضالته ) فإذا ضل عنه شيء اهتم لوجدانها .
« 22 » ( ويرد سلامه ) فإذا سلم اجابه .
« 23 » ( ويطيب كلامه ) فلا يتكلم معه بالخشونة في اللفظ أو بالغلظة في المعنى .
« 24 » ( ويبر انعامه ) فإذا أنعم عليه ابره اى عامل معه معاملة البار ، لا معاملة الجاف الغليظ ، وهذا أعم من الشكر ، وكلما جيء بعام وخاص متقابلين أريد بالعام فردا هو غير الخاص فإذا قيل جئنى بانسان وحيوان أريد بالحيوان فرد مقابل الانسان ، كما لا يخفى .