الجزء الثاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وله الحمد والشكر ، والصّلاة والسّلام على محمّد وآله أولي الأمر ، واللعن على أعدائهم معادن الفتنة والشّر .
وبعد ، فهذه صحف تتلو ما سبقتها من صحائف نشرت - وللّه الحمد - منذ عهد قريب ، وهي ترجع بسابق عهدها - كما أشرت إليه في مستهلّ الجزء الأوّل - إلى ما يقرب من أربعين عاما مضى ، وكانت أمنيّتى التوسّع في بعض مباحثها ، وخاصّة ما يرجع منها إلى « النقدين » ، لكن سوء حظّي العاثر حيث أبعدني عن حواضر العلم ، وثقل المرجعيّة الّتي قام بها سيّدنا الأستاذ المعظّم - دام ظلّه - حالا دون تحقيق تلك الأمنيّة ، فاكتفيت باجراء بعض التحويرات الجانبيّة عليها حذو ما جرى في الجزع الأوّل ، وأوكلت تحقيق الأمنيّة إلى مشيئة الباري عزّ وجلّ ، الّذي لا رادّ لمشيئته تعالى ولا صادّ عنه ، وعليه التوكل ، وهو المستعان .
محمد صادق الجعفري
23 جمادى الأولى 1417 ق