تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧

[ كتاب الأطعمة والأشربة ]

كتاب ( 1 ) الأطعمة ( 2 ) والأشربة ( 3 )
شرح
الأطعمة والأشربة ( 1 ) المضاف والمضاف إليه خبر لمبتدأ مقدّر هو « هذا » ، والتقدير : « هذا كتاب بيان أحكام الأطعمة والأشربة من الحلّ والحرمة والاستحباب والكراهة » . واللازم على المكلّف هو أن يجتنب عمّا حرّمه الشارع وله الانتفاع بما أحلّه ، وقد بيّن حكم المشكوك بقوله : « كلّ شيء لك حلال حتّى تعرف أنّه حرام » . ولا يخفى أنّ في الانتفاع بما حرّمه اللّه تعالى والتناول منه الوعد الشديد بقوله : « أيّ لحم نبت من حرام فالنار أولى به » ، ثمّ إنّ للإنسان حالتين : أ : حالة اختياريّة . ب : حالة اضطراريّة . وفي الثانية يباح له ما حرّمه اللّه ، مثل أكل الميتة عند الاضطرار ، وقد شرع المصنّف رحمه اللّه في بيان ما أحلّه اللّه تعالى من الحيوانات بقوله « إنّما يحلّ من حيوان البحر . . . إلخ » . ( 2 ) الأطعمة جمع ، مفرده الطعام . الطعام : اسم لما يؤكل كالشراب لما يشرب ، ج أطعمة وجج أطعمات ، وقد غلب الطعام على البرّ ، وربّما أطلق على الحبوب كلّها ( أقرب الموارد ) . ( 3 ) الأشربة جمع ، مفرده الشراب .