[ كتاب الوديعة ]
( كتاب الوديعة ( 1 )
[ هي استنابة في الحفظ ]
( وهي ( 2 ) استنابة ( 3 ) في الحفظ ) أي استنابة فيه ( 4 )
شرح
الوديعة تعريف الوديعة
( 1 ) الوديعة مؤنّث الوديع ، و - ما أودع من شيء ، فعيلة بمعنى مفعولة بتاء النقل إلى الاسميّة ، واشتقاقها من معنى الترك ، لأنّها شيء يترك عند الأمين ، ج ودائع ( أقرب الموارد ) .
من حواشي الكتاب : والوديعة قد تطلق على العين المودعة ، ولا كلام فيه ، وقد تطلق بمعنى العقد المعروف ، وهي حينئذ مصدر ظاهرا ، كالوجيف والصهيل ونحو ذلك ، والتاء تاء المصدر ، كما في الوحدة والرحمة أي للوحدة ، أطلقت على العقد كأسماء سائر العقود مثل البيع ونحو ذلك ، فإنّها إمّا مصدر أو اسم مصدر ، ولمّا كان هذا العقد سببا في الشرع للاستنابة في الحفظ فسمّاه بها تسمية السبب باسم المسبّب ، فصار الاستنابة في الحفظ في معنى العقد المفيد للاستنابة فيه ، فلا إشكال حينئذ بما ذكره الشارح ، ليحتاج إلى الجواب عنه بما في الشرح من الوجهين ( الحديقة ) .
( 2 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى الوديعة .
( 3 ) استنابه استنابة : طلبه نائبا عنه ( أقرب الموارد ) .
( 4 ) الضمير في قوله « فيه » يرجع إلى الحفظ .