. . . . . . . . . .
شرح
قال : كان الصادق عليه السّلام في طريق ومعه قوم ومعهم أموال ، وذكر لهم أنّ بارقة في الطريق يقطعون على الناس ، فارتعدت فرائصهم ( إلى أن قال : ) فقالوا له : كيف نصنع دلّنا ؟ فقال : أودعوها من يحفظها ويدفع عنها ويربيها ويجعل الواحد منها أعظم من الدنيا بما فيها ثمّ يردّها ويوفرها عليكم أحوج ما تكونون إليها ، قالوا :
ومن ذلك ؟ قال : ذلك ربّ العالمين ، قالوا : وكيف نودعه ؟ قال : تتصدّقون به على ضعفاء المسلمين ، قالوا : وإنّا لنا الضعفاء بحضرتنا هذه ، قال : فاعزموا على أن تتصدّقوا بثلثها ليدفع اللّه عن باقيها من تخافون ، قالوا : قد عزمنا ، قال عليه السّلام :
فأنتم في أمان اللّه . فمضوا فظهرت لهم البارقة فخافوا ثمّ ذكر نجاتهم منهم ، وأنهم مضوا سالمين وتصدّقوا بالثلث وبورك لهم في تجارتهم وربحوا الدرهم عشرة .
( المصدر السابق : ب 10 ح 1 ) .
استحباب الصدقة في يوم الجمعة : عن عبد اللّه بن سنان قال : أتى سائل أبا عبد اللّه عليه السّلام عشية الخميس ، فسأله فردّه ثمّ التفت إلى جلسائه فقال : أما إنّ عندنا ما نتصدّق عليه ، ولكن الصدقة يوم الجمعة يضاعف أضعافا . ( المصدر السابق : ب 15 ح 1 ) .
كراهة ردّ السائل بظنّ غناه : عن السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لا تقطعوا على السائل مسألته ، فلو لا أنّ المساكين يكذبون ما أفلح من ردّهم . ( المصدر السابق :
ب 22 ح 3 ) .