عن إطعام القدر المذكور ( 1 ) وإن قدر على بعضه ( 2 ) ( استغفر اللّه تعالى ) ولو مرّة بنية الكفّارة .
شرح
- المخيّرة . بمعنى أنّ المكلّف له اختيار صوم ستين يوما أو اختيار إطعام ستين مسكينا .
( 1 ) أي إن عجز المكلّف عن إطعام ثمانية عشر مدّا بدل صومها يستغفر اللّه تعالى ولو مرّة بنية الكفّارة .
( 2 ) الضمير في قوله « بعضه » يرجع إلى الإطعام المذكور ، والمراد منه هو إطعام ثمانية عشر مدّا . والجملة وصلية ، أي ولو تمكّن المكلّف من إطعام بعض ثمانية عشر مسكينا فإنّه لا يجب عليه الإطعام أيضا بل وظيفته الاستغفار فقط بصيغة « أستغفر اللّه ربّي » .
من حواشي الكتاب : وقيل : لا بل يتصدّق بما أمكن لأنّ الميسور لا يسقط بالمعسور ، فإن عجز رأسا فيستغفر اللّه . ( حاشية ض رحمه اللّه ) .
من حواشي الكتاب أيضا : قوله « ولو مرّة بنية الكفّارة » ويضمّ إليه لفظ التوبة والندم على ما فعل ، ويعزم على عدم العود وإن كانت عن ذنب ، وإلّا كفى مجرّد الاستغفار ولو تجدّدت القدرة على الكفّارة عنده ففي وجوبها وجهان . ( حاشية الملّا أحمد رحمه اللّه )