تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
وجعفر ( 1 ) عليهم السّلام . ولو اتفق فيه
شرح
قاله الشيخ في المصباح . ( راجع الوسائل : ج 5 ص 244 ب 10 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح 6 ) . ( 1 ) صلاة جعفر عليه السّلام : أربع ركعات بسلامين ، يقرأ في الركعة الأولى بعد الحمد سورة الزلزال ، وفي الركعة الثانية سورة والعاديات ، وفي الركعة الأولى من الركعتين الأخيرتين سورةإِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ، وفي الركعة الأخيرة منهما سورةقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌعلى ما رواه إبراهيم بن عبد الحميد عن الكاظم عليه السّلام . ( راجع الوسائل : ج 5 ص 198 ب 2 من أبواب صلاة جعفر ح 3 ) . ويقول في كلّ ركعة بعد القراءة « سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر » خمس عشرة مرّة ، وفي الركوع عشر مرّات ، وفي الرفع من الركوع عشر مرّات ، وفي السجود عشر مرّات ، وفي الرفع من السجود عشرا ، وفي السجدة الثانية كذلك ، وفي الرفع منه أيضا عشر مرّات ، وكذلك في الركعات الأربع . فيحصل المجموع من الركعات الأربع ثلاثمائة مرّة ، والحاصل منها ألف ومائتا تسبيحة . ومن أراد فليراجع كتاب « زاد المعاد » للمجلسي رحمه اللّه ، و « مفاتيح الجنان » للشيخ عبّاس القمي رحمه اللّه . قال المجلسي : إنّ صلاة جعفر الطيار من المتواترات بين العامّة والخاصّة بأسانيد مختلفة . وقال رحمه اللّه : ما من صلاة مستحبّة بعد النوافل من حيث اعتبار السند والثواب مثل صلاة جعفر . وجه نسبة هذه الصلاة إلى جعفر - كما ذكرها صاحب « المسالك » - : نسبة هذه الصلاة إلى جعفر بن أبي طالب عليهما السّلام لأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله حباه إيّاه حين قدم عليه من الحبشة ، وكان ذلك يوم فتح خيبر ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله حين بشّر بقدومه : واللّه ما أدري بأيّهما أنا أشدّ سرورا ، أبقدوم جعفر أم بفتح خيبر ؟ فلمّا قدم وبعث إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فالتزمه وقبّل بين عينيه ، فقال : يا جعفر ، ألا أمنحك ، ألا أعطيك ، أو أحبوك ، فقال : بلى يا رسول اللّه ، فظنّ الناس أنه يعطيه ذهبا أو فضّة ، وتشرّفوا لذلك ، فقال : ألا أعلّمك صلاة إذا أنت صلّيتها وكنت فررت من الزحف وكان عليك مثل زبد البحر ورمل عالج ذنوبا غفرت لك . . . الحديث . ( مسالك الأفهام ) .