تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
( وهي ( 1 ) لغة النظافة ( 2 ) ) . . .
شرح
الثاني : في التصريح أنّ المصدر يدلّ على الحدث بنفسه واسم المصدر بواسطة المصدر ، فمدلول المصدر معنى ومدلول اسم المصدر لفظ المصدر . الثالث : وقيل : المصدر يدلّ على الحدث واسمه على الهيأة الحاصلة بسببه مثل « رفتن ورفتار » كالطهر بمعنى « پاكى » والطهارة بمعنى « پاك بودن » . الرابع : قيل : اسم المصدر لفظه غير لفظ المصادر نظير أسماء الأفعال . الخامس : أنّ المصدر وضع لفعل الشيء أو الانفعال به واسم المصدر لأصل ذلك الشيء ، فالاغتسال إيجاد أفعال تدريجيّة مخصوصة ، والغسل هو تلك الأفعال أنفسها . السادس : قيل : إنّ المصدر والحدث باعتبار التعلّق بالفاعل والمفعول المبهم تفصيلا واسم المصدر إجمالا ، أو المصدر هو باعتبار التعلّق تفصيلا أو إجمالا واسم المصدر بدون اعتبار التعلّق مطلقا . السابع : قيل : إنّ المصدر له معنى مفعول نسبيّ لا يكون الخارج ظرفا لوجوده ، واسم المصدر له معنى حاصل فيمن قام به المصدر ليس بأمر نسبيّ يكون الخارج ظرفا لوجوده يقال له : الحاصل بالمصدر كما في بعض حواشي الكشّاف في سورة الزلزال إلى غير ذلك ، وإن كان في بعض الفروق تأمّل مختصر ( اقتباس من بعض حواشي الكتاب ) . فقول الشارح رحمه اللّه « والاسم الطهر » ينطبق عليه الفرق الخامس من الفروق المذكورة تفصيلا أوضح من غيره ، فالطهارة فعل مصدر بمعنى الانفعال - بالفارسيّة : « پاك بودن » - والطهر اسم مصدر للحالة الحاصلة للمتطهّر ، بالفارسيّة : « پاكى » . ( 1 ) الضمير في قوله « وهي » يرجع إلى الطهارة . يعني أنّ معنى الطهارة في اللغة هو النظافة والنزاهة . ( 2 ) من نظف الشيء نظافة : نقي من الوسخ والدنس وحسن وبهؤ ( أقرب الموارد ) .
الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية — صفحة 82 | قدرت الله وجداني فخر