للقرب من حيث المكان ومن حيث النسبة ، ومن حيث الدين ، ومن حيث الصداقة ، والنصرة ، والاعتقاد .
والوِلايَة ( بالكسر ) النصرة ، والوَلاية ( بالفتح ) تولّي الأمر . وقيل الوِلاية والوَلاية نحو الدِّلالة والدَّلالة ، وحقيقته تولّي الأمر .
اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
؛
نِعْمَ الْمَوْلى
؛
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ
والوَلِيُّ والمَوْلَى يستعملان في ذلك كلُّ واحد منهما يقال في معني الفاعل أي المُوالِي ، وفي معني المفعول أي المُوالى . [ والوليّ علي زنة القتيل يأتي تارة بمعني اسم الفاعل كالقابل وأخرى باسم المفعول كالمقتول ] . يقال للمؤمن هو وَلِيُّ اللهَ عزّ وجلّ ولم يَرد مولاه ، وقد يقال : اللهُ تَعَالىَ ولِيُّ الْمُؤمِنِينَ وَمَولَاهُمْ . فمن الأول [ وهو بمعني الفاعل ] وقال الله تعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
، « 1 »
إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ
، « 2 »
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ
، « 3 »
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا
، « 4 »
نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ،
« 5 »
وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى
، « 6 » قال عزّ وجلّ
قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِياءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ
، « 7 »
وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ ،
« 8 »
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ
. « 9 »
هامش
( 1 ) صدر الآية 257 ، من السورة 2 : البقرة .
( 2 ) صدر الآية 196 ، من السورة 7 : الأعراف .
( 3 ) ذيل الآية 68 ، من السورة 3 : آل عمران .
( 4 ) صدر الآية 11 ، من السورة 47 : محمّد .
( 5 ) ذيل الآية 40 ، من السورة 8 : الأنفال .
( 6 ) ذيل الآية 78 ، من السورة 22 : الحجّ .
( 7 ) صدر الآية 6 ، من السورة 62 : الجمعة .
( 8 ) 8 - من الآية 4 ، من السورة 66 : التحريم .
( 9 ) صدر الآية 62 ، من السورة 6 : الأنعام .