وهذا يرجع في الحقيقة إلى إنكار خالق غير الموجودات الخارجية .
ويحتمل أن يكون هذا أيضا مراد مثنوي في قوله :
چون كه بىرنگى أسير رنگ شد * موسئي با موسئي در جنگ شد
چون به بىرنگى رسي كآن داشتى * موسى فرعون دارد آشتي [ 1 ]
هامش
[ 1 ] وقد شرح هذين البيتين كريم زماني في كتابه « شرح جامع مثنوي معنوي » : 646 ، بالفارسية فقال :
چنان كه با سير وسلوك وتهذيب درون بمقام بىرنگى ووحدت برسى در آن مقام موسى وفرعون با هم در آشتى وسازگارىاند ، شبسترى نيز همين معنا را بيان داشته است :مسلمان گر بدانستى كه بت چيست * بدانستى كه دين در بت پرستي است
وگر مشرك ز بت آگاه گشتي * كجا در دين خود گمراه گشتىوشيخ محمّد لاهيجى در شرح اين نكته گفته است : « اگر مسلمان كه قائل بتوحيد است وإنكار بت مىنمايد بدانستى وآگاه شدي كه في الحقيقة بت چيست ؟ ومظهر كيست ؟ وظاهر بصورة بت چه كسى است ؟ بدانستى كه البتة دين حق در بت پرستي است ، زيرا كه بت مظهر هستى مطلق است كه حق است ، پس بت من حيث الحقيقة حق باشد ودين وعادة مسلمانى حق پرستى است ، وبت پرستى عين حق پرستى است ، پس هر آينه دين در بت پرستى باشد » .
البيتان من الشعر مع الشرح لكبار الصوفية القائلين بوحدة الوجود وهذا هو اللازم الفاسد للقول بوحدة الوجود حيث أنّهم يلتزمون بأن وجود الخالق هو عين وجود المخلوق ويشبّهون الخالق تعالى بالبحر والمخلوقات بأمواج البحر فباعتبار أنّه يتراءى للناظر أن الموج شيء آخر غير البحر والحال أنّه هو عين ماء البحر فكذلك المخلوق هو عين الخالق وعليه فإن وجود الصنم الذي هو مظهر من مظاهر الوجود هو عين وجود الحق تعالى وأنّه في الحقيقة قد ظهر الحق تعالى بمظهر الصنم ، فإذا عبادة الصنم هي عين عبادة اللّه تعالى كما أن الإنسان أيضا هو مظهر من مظاهر الوجود المطلق فهو الحقّ تعالى قد ظهر بمظهر الإنسان فإذا لا فرق بين عبادة اللّه تعالى وعبادة فرعون لأن فرعون مظهر من مظاهر الحق . .
وهكذا .