تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا ضرر ولا ضرار من أبحاث الشهيد محمد باقر الصدر — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
بعد البناء على التوسعة في باب السند التي مشى عليها المشهور من قبيل شيخ الشريعة الأصفهاني والميرزا النائيني ، يقع الكلام في المتحصّل من هذه الروايات المتهافتة متناً . والبحث في ذلك يقع في جهات : الجهة الأولى : تعيين المتن في طائفة روايات سمرة بن جندب . الجهة الثانية : تعيين المتن في روايات أقضية النبي ( صلّى اللَّه عليه وآله ) . الجهة الثالثة : لحاظ حال المراسيل مع الطائفة الأولى والثانية من حيث تعيين المتن .

الجهة الأولى ضبط متن الحديث في روايات الطائفة الأولى

وهي روايات سمرة بن جندب التي تحكي واقعة شخصية ، وقد اختلف المتن فيها باختلاف الروايات . فإن بعضها خال عن ذكر القاعدة رأساً ، وإنّما ذكرت الواقعة المعيّنة وهي رواية أبي عبيدة الحذاء ، التي اختص بنقلها من المشايخ الثلاثة الصدوقُ ( قدّس سرّه ) .
لا ضرر ولا ضرار من أبحاث الشهيد محمد باقر الصدر — صفحة 99 | السيد كمال الحيدري