موضع بدنك قدر لبنة ، فلا بأس ) . « 1 »
ونقل في الكافي بدل ( بدنك ) ( رجليك ) واحتمل بعض كون العبارة ( يديك ) لا بدنك .
الرواية الثانية : وهي ما رواها عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ( قال : سألته عن المريض أيحلّ له أن يقوم على فراشه ويسجد على الأرض ؟ قال : فقال : إذا كان الفراش غليظا قدر آجرة ، أو أقل استقام له أن يقوم عليه ويسجد على الأرض وإن كان أكثر من ذلك فلا ) . « 2 »
تدلّ الأولى على اغتفار ارتفاع موضع الجبهة من موضع البدن بقدر لبنة بالمنطوق ، وعلى عدم اعتفار أزيد من ذلك بالمنطوق أيضا .
وبعض الروايات يدلّ على وجوب الاستواء بين موضع الجبهة والموقف .
الرواية الأولى : وهي ما رواها عبد اللّه بن سنان ( قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن موضع جبهة الساجد أيكون أرفع من مقامه ؟ فقال : لا ، ولكن يكون مستويا ) . « 3 »
الرواية الثانية : وهي ما رواها أبو بصير يعنى ( المرادي ) ( قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يرفع موضع جبهته في المسجد ؟ فقال : إني احبّ أن أضع وجهي في موضع قدمي وكرهه ) . « 4 »
هامش
( 1 ) - الرواية 1 من الباب 11 من أبواب السجود من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 2 من الباب 11 من أبواب السجود من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 1 من الباب 10 من أبواب السجود من الوسائل .
( 4 ) - الرواية 1 من الباب 10 من أبواب السجود من الوسائل .