الضرب الأول :
منهما روايات :
الرواية الأولى :
ما رواها زرارة ، وهي الرواية المفصلة المتمسكة بها في الاستصحاب ، قطعها صاحب الوسائل رحمه اللّه وذكر في أبواب مختلفة ، نذكر فقرة منها مربوطة بمسألتنا ( قال : قلت له : أصاب ثوبي دم رعاف أو غيره ، أو شيء من منى فعلمت أثره إلى أن أصيب له الماء ، فأصبت وحضرت الصّلاة ونسيت أن بثوبي شيئا وصلّيت ، ثمّ إني ذكرت بعد ذلك . قال : تعيد الصّلاة وتغسله ) . « 1 »
الرواية الثانية :
ما رواها ابن مسكان ( قال : بعثت بمسألة إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام مع إبراهيم بن ميمون قلت : سله عن الرجل يبول فيصيب فخذه قدر نكتة من بوله ، فيصلي ويذكر بعد ذلك أنّه لم يغسلها ؟ قال : يغسلها ويعيد صلاته ) . « 2 »
الرواية الثالثة :
ما رواها سماعة ( قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يرى في ثوبه الدم فينسى أن يغسله حتّى يصلّي ؟ قال : يعيد صلاته كي يهتم بالشيء إذا كان في ثوبه عقوبة لنسيانه . قلت : فكيف يصنع من لم يعلم ، أيعيد حين يرفعه ؟ قال :
لا ، ولكن يستأنف ) . « 3 »
الرواية الرابعة
ما رواها الحسين بن زياد ( قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يبول فيصيب فخذه قدر نكتة من بوله فيصلّي ، ثمّ يذكر بعد أنّه لم يغسله ؟
قال : يغسله ويعيد صلاته ) . « 4 »
هامش
( 1 ) - الرواية 2 من الباب 42 من أبواب النجاسات من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 4 من الباب 42 من أبواب النجاسات من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 5 من الباب 42 من أبواب النجاسات من الوسائل .
( 4 ) - الرواية 6 من الباب 42 من أبواب النجاسات من الوسائل .