جواز الصّلاة فيه للرجال ، فهو من المسلمات عندنا ، ونذكر بعض ما ورد في عدم جواز لبسه وعدم جواز الصّلاة فيه من الروايات ، ثمّ نتكلم إنشاء اللّه في بعض مواقع لا بد من التكلم فيها .
[ في الروايات الواردة في الباب ]
فنقول : إنّ الروايات الّتي تكون مربوطا بالباب بعضها مذكور في كتاب الصّلاة ، وبعضها في الطهارة في ضمن أبواب كفن الميت ، وبعضها في الاحرام في كتاب الحج من الوسائل :
فمنها : ما رواها إسماعيل بن سعد الأحوص
في حديث ( قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام هل يصلّي الرجل في ثوب إبريسم ؟ فقال : لا ) . « 1 »
ومنها : ما رواها أبو الحارث
( قال : سألت الرضا عليه السّلام هل يصلّي الرجل في ثوب إبريسم ؟ قال : لا ) . « 2 »
ويحتمل كون أبي الحارث كنية إسماعيل بن سعد الأحوص ، وعلى هذا تكون الروايتين رواية واحدة .
ومنها : ما رواها محمد بن عبد الجبار
( قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام : سألته هل يصلّي في قلنسوة حرير محض أو قلنسوة ديباج ؟ فكتب عليه السّلام : لا تحلّ الصّلاة في حرير المحض ) . « 3 »
ومنها : ما رواها محمد بن عبد الجبار
( قال : كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام : أسأله هل
هامش
( 1 ) - الرواية 1 من الباب 11 من أبواب لباس المصلّى من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 7 من الباب 11 من أبواب لباس المصلّى من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 2 من الباب 11 من أبواب لباس المصلّى من الوسائل .