الكلام في معرفة الزوال وعلامته
قد عرفت انّ وقت الظّهر يدخل بزوال الشّمس انّما الكلام في علامته قال صاحب الجواهر « 1 » ( ويعلم الزوال ) الّذي قد أنبطت الصّلاة به المعبّر عنه في الكتاب العزيز بدلوك الشّمس بأمور أشهرها فتوى ورواية زيادة الظلّ الحاصل للشاخص بعد نقصانه أو حدوثه بعد انعدامه كما في مكّة وصنعاء والمدينة في بعض الأزمنة وهذه العلّامة اى زيادة الظلّ بعد نقصانه قد وردت في النصوص كما في مرفوعة سماعه « 2 » وخبر على ابن حمزه « 3 » ومرسل الفقيه « 4 » وامّا حدوثه بعد انعدامه فهي في بعض أيّام السنة فيها .
قال صاحب الجواهر وهذه العلّامة ( اى زيادة الظل بعد نقصانه ) مع أنّها لا خلاف فيها بين الأصحاب ودلّت عليها النصوص السابقة ويشهد بها الاعتبار تامة النفع يتساوى فيها العامي والعالم إذ ليس هي الا وضع مقياس في الأرض بأىّ طور . « 5 »
أمّا العلّامة الثانية وهي ميل الشّمس إلى جانب الحاجب الأيمن لمن أستقبل القبلة قال صاحب الجواهر هي لمن كان من أهل العراق فقد ذكرها غيره من الأصحاب بل في جامع المقاصد نسبتها إليهم لكن مع التقيد بما سمعت بل في المدارك
هامش
( 1 ) - جواهر الكلام ، ج 7 ، ص 99 .
( 2 ) - الرواية 1 من الباب 11 من أبواب المواقيت من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 2 من الباب 11 من أبواب المواقيت من الوسائل .
( 4 ) - الرواية 4 من الباب 11 من أبواب المواقيت من الوسائل .
( 5 ) - جواهر الكلام ، ج 7 ، ص 102 .