ومنها المعبر فيها مسجد الكوفة مثل ما رواها عبد الحميد خادم إسماعيل « 1 » ، وما رواها حذيفة بن منصور « 2 » ، وما رواها أبو بصير « 3 » ، ومرسلة حمّاد . « 4 »
والظاهر أن المراد من حرم أمير المؤمنين عليه السّلام أيضا هو الكوفة ، أو خصوص مسجد الكوفة سمي حرما لاحترامه بخلافة أمير المؤمنين عليه السّلام .
وامّا الكلام في الكوفة كالكلام في الحرمين ، والقول بالاقتصار في الحكم بخصوص مسجد الكوفة أقوى لكثرة الروايات ، وكون الحكم على خلاف القاعدة كما قلنا :
المسألة الثالثة : في ما هو راجع إلى حائر الحسين عليه السّلام
روحي له الفداء ، فالامر أشكل لاختلاف التعبيرات .
ففي بعضها التعبير بحرم الحسين عليه السّلام ، مثل ما رواها « صحيحة » حماد بن عيسى . « 5 »
وما رواها حذيفة بن منصور « 6 » ، وما رواها أبو بصير « 7 » .
وفي بعضها التعبير بقوله « عنده » مثل ما رواها أبو شبل . « 8 »
هامش
( 1 ) - الرواية 14 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .
( 2 ) - الرواية 23 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .
( 3 ) - الرواية 25 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .
( 4 ) - الرواية 29 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .
( 5 ) - الرواية 1 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .
( 6 ) - الرواية 23 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .
( 7 ) - الرواية 25 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .
( 8 ) - الرواية 12 من الباب 25 من أبواب صلاة المسافر من الوسائل .