تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة الصلاة في المشكوك — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
تحرّر وتوضيحات لبعض ما تضمّنته من الغوامض التي ألفيناها جارية على ألسنة وأقلام بغير صورتها وعلى غير وجهها أو محذوفة الإسناد إلى مبتكرها .
شرح
بسم اللّه الرحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين وأفضل صلواته على خير خلقه محمّد وآله الطيبين الطاهرين . وبعد ، فيقول العبد الفقير إلى اللّه الغني « جعفر » خلف العلّامة المحقق الجليل الميرزا علي الغروي النائيني - طاب ثراه - : أن « رسالة الصلاة في المشكوك » - التي جاد بها يراع جدّنا المجدّد العظيم ، نادرة العصور وحسنة الدهور ، مؤصّل الأصول ومفرّع الفروع ، إمام المحققين ومثال التقوى واليقين ، حضرة الميرزا محمّد حسين الغروي النائيني ( أعلى اللّه في الجنان درجاته وحبانا من فيوضه وبركاته ) - لمّا كانت كنزا حاويا لدرر العرفان وعقدا منضودا من لآلئ الجمان ، فذّة في بابها فريدة لبابها ، وقد أصبحت في هذه الأواخر بعيدة المنال ، لا يبلغها إلّا الأوحدي من أهل الكمال ، إذ لم تطبع سوى طبعة حجرية ملحقة بكتاب منية الطالب - تقرير بحثه قدّس سرّه حول المكاسب - ، فسعيت جاهدا في تجديد طباعتها وتقديمها إلى الجامعة العلمية - خدمة للعلم وأداء لبعض الواجب من حقوقه قدّس سرّه - ، ورأيت أنّ شرحها وتبيين مقاصدها خدمة أخرى يسعني أن أقدّمها في هذا المجال ، فشمّرت - مستعينا باللّه تعالى ومستمدا من أوليائه الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين - عن ساعد الجدّ لذلك ، ولم آل جهدا في إيضاح مطالبها وفكّ عبائرها وكشف رموزها وحلّ
رسالة الصلاة في المشكوك — صفحة 6 | ميرزا محمد حسين النائيني / جعفر الغروي النائيني