مؤلّفاته
قبل إيراد مؤلّفات الملّا حبيب اللّه الشريف الكاشاني لا بدّ من الإشارة إلى عدّة نقاط :
( 1 ) لم نستطع حصر مؤلّفات المترجم ؛ لاختلاف المصادر التي ذكرتها :
فقد ذكر في كتابه لباب الألقاب مائة وسبعة وثلاثين مؤلّفا له ، حيث قال :
فلنرجع إلى ذكر مؤلّفاتي ومصنّفاتي ممّا كان قبل بلوغي إلى هذه السنة ، مع قلّة الأسباب والابتلاء بالأقشاب ، واختلال البال وكثرة الديون والعيال ، وعروض الأمراض والأعراض من حوادث الدهر الخوّان من فقد الخلّان وموت الولدان ، وغير ذلك ممّا يقصر عنه نطاق البيان ، فنقول ومن اللّه التوفيق والسداد : ترتقي هي إلى مائة وثلاثين ، بل تزيد « 1 » .
علما بأنّه قد انتهى من تأليفه لهذا الكتاب سنة 1319 ه ، أي قبل وفاته بإحدى وعشرين سنة .
وفي إجازته لتلميذه السيّد محمّد حسين الرضوي ذكر أنّ مؤلّفاته تصل إلى مائة وخمسين مؤلّفا حيث قال فيها :
وأجزت له أن يروي عنّي جميع ما صنّفته وألّفته في العلوم الشرعيّة المتفرّقة ، تبلغ المائة والخمسين « 2 » .
وفي كتابه الفهرست - الذي انتهى من تأليفه سنة 1324 ه ، أي قبل وفاته بستّ عشرة سنة - ذكر مائة وثمانية وخمسين مؤلّفا له « 3 » .
وذكر سماحة حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ رضا الأستادي في ترجمته لحياة الملّا حبيب اللّه الكاشاني ، مائة واثنين وستّين مؤلّفا له « 4 » .
وفي مقدّمة رسالة ذريعة الاستغناء في تحقيق مسألة الغناء للمترجم ، ذكر فيها مائة
هامش
( 1 ) لباب الألقاب ، ص 152 .
( 2 ) مغني الفقيه في الفقه النبيه ، ص 114 .
( 3 ) الفهرست « مخطوط » - نسخة مركز إحياء التراث الإسلامي - ص 112 .
( 4 ) مجلّة نور علم ، العدد 54 ، ص 37 - 47 .