أعاظم العلماء الأعلام ، وهو والد زوجتي وأستاذي في بعض علوم الإسلام ومجيزي لترويج الأحكام ورواية كتب الأخبار المروية عن الأئمّة الكرام « 1 » .
( 8 ) الحاج الملّا هادي المدرّس الطهراني ، وهو من الأساتذة والمجتهدين المعروفين في طهران في ذلك الوقت .
قرأ عليه في طهران شطرا من القوانين للميرزا القمّي .
وفي بعض التراجم التي كتبت عن الملّا حبيب اللّه رأيت نسبة أستاذين آخرين له ، هما :
( 1 ) الميرزا حسين السبزواري الأستاذ هيدجي صاحب الحاشية على شرح منظومة السبزواري .
قال الملّا حبيب اللّه في ترجمة نفسه في آخر كتابه لباب الألقاب :
وقرأت شطرا من الحكمة على بعض أكابر تلامذة الحاج الملّا هادي السبزواري « 2 » .
واستظهر المحقّق سماحة حجّة الإسلام والمسلمين السيّد رضا الأستادي كون المقصود هو الحاج الميرزا حسين السبزواري « 3 » .
( 2 ) السيّد علي شرف الدين المرعشي ( ت 1316 ه ) جدّ آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي - ذكره ضمن أساتذة المترجم سبطه السيّد عزيز اللّه الحسيني « 4 » .
تلامذته والراوون عنه « 5 »
بدأ الملّا حبيب اللّه الكاشاني بالتدريس في سنّ مبكّرة ، أي بعد عودته من العراق
هامش
( 1 ) لباب الألقاب : 79 .
( 2 ) لباب الألقاب ، ص 151 .
( 3 ) انظر مجلّة نور علم ، العدد 54 ، ص 30 .
( 4 ) لباب الألقاب ، ص 165 .
( 5 ) اقتبسنا المعلومات الواردة عن تلامذته والراوين عنه من المقالة التي كتبها سبط المترجم السيّد عزيز اللّه الحسيني والمطبوعة في آخر كتاب لباب الألقاب ، ومن المقالة التي كتبها سماحة حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ رضا الأستاذي والمطبوعة في مجلّة نور علم ، العدد 54 .