أتاك الملكان المقرّبان رسولين من عند اللَّه تبارك وتعالى وسألاك عن ربّك وعن نبيّك وعن دينك وعن كتابك وعن قبلتك وعن أئمّتك فلا تخف ولا تحزن وقل في جوابهما : اللَّه ربي ، ومحمّد صلى الله عليه وآله وسلم نبيّي ، والإسلام ديني ، والقرآن كتابي والكعبة قبلتي ، وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب إمامي ، والحسن بن عليّ المجتبى إمامي ، والحسين بن عليّ الشهيد بكربلاء إمامي ، وعليّ زين العابدين إمامي ، ومحمّد الباقر إمامي ، وجعفر الصادق إمامي ، وموسى الكاظم إمامي ، وعليّ الرضا إمامي ، ومحمّد الجواد إمامي ، وعليّ الهادي إمامي ، والحسن العسكري إمامي ، والحجّة المنتظر إمامي ، هؤلاء صلوات اللَّه عليهم أجمعين أئمّتي وسادتي وقادتي وشفعائي ، بهم أتولّى ومن أعدائهم أتبرّأ في الدنيا والآخرة ، ثمَّ اعلم يا فلان بن فلان أنّ اللَّه تبارك وتعالى نعم الربّ ، وأنّ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم نعم الرسول ، وأنّ عليّ بن أبي طالب وأولاده المعصومين الأئمّة الاثني عشر نعم الأئمّة ، وأنّ ما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله وسلم حقّ ، وأنّ الموت حقّ ، وسؤال منكر ونكير في القبر حقّ ، والبعث حقّ والنشور حقّ ، والصراط حقّ ، والميزان حقّ ، وتطاير الكتب حقّ وأنّ الجنّة حقّ ، والنار حقّ ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللَّه يبعث من في القبور » ، ثمَّ يقول : « أفهمت يا فلان » وفي الحديث أنّه يقول : فهمت ؛ ثمَّ يقول : « ثبّتك اللَّه بالقول الثابت ، وهداك اللَّه إلى صراط مستقيم ، عرّف اللَّه بينك وبين أوليائك في مستقرّ من رحمته » ثمَّ يقول : « اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه واصعد بروحه إليك ، ولقّه منك برهاناً ، اللهمّ عفوك عفوك » والأولى أن يلقّن بما ذكر من العربي وبلسان الميّت أيضاً إن كان غير عربي .
الرابع عشر : أن يسدّ اللحد باللبن لحفظ الميّت من وقوع التراب عليه ، والأولى الابتداء من طرف رأسه ، وإن أحكمت اللبن بالطين كان أحسن .
الخامس عشر : أن يخرج المباشر من طرف الرجلين ، فإنّه باب القبر .
السادس عشر : أن يكون من يضعه في القبر على طهارة مكشوف الرأس نازعاً
التعليقة على العروة الوثقى ( المنتظري ) — صفحة 338
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٣٣٨