والمعوّذتين والتوحيد وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ، ويقول : « اللهمّ احفظني واحفظ ما معي وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل » يحفظ ويبلغ ويسلم هو وما معه » .
ومنها : ما عن الرضا عليه السلام : « إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : « بسم اللَّه وباللَّه توكّلت على اللَّه ، ما شاء اللَّه ، لا حول ولا قوّة إلّا باللَّه » ، تضرب به الملائكة وجوه الشياطين ، وتقول : ما سبيلكم عليه وقد سمّى اللَّه وآمن به وتوكّل عليه » .
ومنها : ما كان الصادق عليه السلام يقول إذا وضع رجله في الركاب : « سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين » ، ويسبّح اللَّه سبعاً ، ويحمده سبعاً ، ويهلّله سبعاً ، وعن زين العابدين عليه السلام : « أنّه لو حجّ رجل ماشياً وقرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ما وجد ألم المشي » . وقال : « ما قرأه أحد حين يركب دابّته إلّا نزل منها سالماً مغفوراً له ، ولقارئها أثقل على الدوابّ من الحديد » . وعن أبي جعفر عليه السلام : « لو كان شيء يسبق القدر لقلت : قارئ إنّا أنزلناه في ليلة القدر حين يسافر ، أو يخرج من منزله » ، والمتكفّل لبقيّة المأثور منها - على كثرتها - الكتب المعدّة لها ، وفي وصيّة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « يا عليّ إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها : « اللهمّ إنّي أسألك خيرها ، وأعوذ بك من شرّها ، اللهمّ حبّبنا إلى أهلها ، وحبّب صالحي أهلها إلينا » . وعنه صلى الله عليه وآله وسلم : « يا عليّ إذا نزلت منزلًا فقل : اللهمّ أنزلني منزلًا مباركاً وأنت خير المنزلين » ترزق خيره ويدفع عنك شرّه » ، وينبغي له زيادة الاعتماد والانقطاع إلى اللَّه سبحانه ، وقراءة ما يتعلّق بالحفظ من الآيات والدعوات وقراءة ما يناسب ذلك كقوله تعالى : « كلّا إنّ معي ربّي سيهدين » . وقوله تعالى : « إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنّ اللَّه معنا » ، ودعاء التوجّه ، وكلمات الفرج ونحو ذلك ، وعن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يسبّح تسبيح الزهراء عليها السلام ويقرأ آية الكرسي عندما يأخذ مضجعه في السفر ، يكون محفوظاً من كل شيء حتّى يصبح .
ثامنها : التحنّك بإدارة طرف العمامة تحت حنكه ، ففي المستفيضة عن الصادق والكاظم عليهما السلام : « الضمان لمن خرج من بيته معتمّاً تحت حنكه أن يرجع إليه سالماً ، وأن لا يصيبه السرق ولا الغرق ولا الحرق » .
تاسعها : استصحاب عصا من اللوز المرّ ، فعنه : « من أراد أن تطوى له الأرض فليتّخذ النقد من العصا » ، والنقد : عصا لوز مرّ ، وفيه نفي للفقر ، وأمان من الوحشة والضواري وذوات الحمّة ، وليصحب شيئاً من طين الحسين عليه السلام ليكون له شفاء من كلّ داء وأماناً من
العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني — صفحة 693
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٦٩٣