لأنّ المدّعى خصوص صوم شهر رمضان .
وقال أبو حيّان : يحتاج في تحقيق أنّه مصدر إلى صحّة نقل ، لأنّ فعلانا ليس مصدر فعل اللّازم ، بل : إن جاء فيه كان شاذّا ، والأولى أن يكون مرتجلا لا منقولا ، انتهى .
ورمضان يجمع على رمضانات ، وأرمضاء غير منصرف للعلميّة ، وزيادة الألف والنّون ، وإن كان العلم هو مجموع شهر رمضان إذ المعتبر في الأعلام المركّبة الإضافيّة في أسباب منع الصّرف ، ونحوه حال المضاف إليه ، فيمنع مثل شهر رمضان من الصّرف ، ودخول الألف واللّام ، وينصرف مثل ربيع على ما قاله السّعد التّفتازانى في شرح الكشّاف .
تنبيهان :
الأوّل : إضافة لفظ شهر إلى أسماء الشّهور قاطبة جائزة ،
وهو قول سيبويه وأكثر النّحويّين .
وقيل : مختصّة بما في أوّله راء ، إلّا رجب ، وهو الرّبيعان ، ورمضان .
قال الأزهرىّ : العرب تذكر الشّهور كلّها مجرّدة من لفظ شهر إلّا شهري ربيع ورمضان ، قال اللّه تعالى :
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ »
« 1 » وقال الرّاعىّ :
هامش
( 1 ) - سورة البقرة ، الآية 185 .