يك ثلث خارج شد ، پس همين قدر به پدر از تركه خواهد رسيد ، واگر در تركه با صحاح كسرى بوده باشد ، پس تمام تركه را از جنس آن كسر بسط كنند ، به اين نحو كه مخرج كسر را در عدد مال متروك ضرب كنند ، بعد از آن كسر مذكور را وحاصل ضرب بيفزايند ، وعمل كنند در مجموع عمل را كه در صحاح گذشت ، پس آنچه مجتمع شود براي هر وارثى قسمت كنند آن را بر مخرج كسر ، پس اگر تركه بيست دينار باشد همه را تصرّف مىكنند ، پس بر چهل ، يك را مىافزايند ، وعمل مىكنند در آن مثل عمل صحيح ، وآنچه خارج مىشود براي هر وارثى از اين عدد مبسوط قسمت مىكنند آن را بر دو ، خارج قسمت نصيب آن وارث مىباشد از جنس تركه ، واگر كسر ثلث باشد تركه را أثلاث مىنمايند ، وهمچنين تا عشر ، واگر كسر غير كسور عشره باشد وارجاع آن به كسر مضاف يا كسور معطوفه تواند شد ، مثل اين عمل در آن هم جارى تواند شد ، وإلا حكم كسر صمّى عددي بعد تحصيل مخرج آن مثل كسور منطقه خواهد بود .
انتهى إيراد ما أردنا إيراده في هذا الكتاب بعون الملك الوهّاب ، وعليك بأن تتأمّل فيه من البيان الرّشيق ، والنّظم الأنيق ، الحاوي للتّوضيح والتّحقيق والتّنقيح والتّدقيق ، بالعون من اللّه التّأييد والتّوفيق ممّا لا تجده فيما تقدّم من رسالة وكتاب ، والحمد للّه على جزيل نواله .
وأسأله من جوده وكرمه وإفضاله أن يتقبّل منّا ما عملناه ، وأن لا يؤاخذنا بما نسينا أو أخطأناه ، وإن يكتبه في صحائف الحسنات ، ويجعله وسيلة إلى علوّ الدّرجات ، وإقالة العثرات ، وأن يجعله مقرونا برضاه ، وخاليا عن شوائب من سواه ، وقد نجزّ في يوم أهون ، وهو يوم الغدير من شهر برك ، وبعبارة أخرى من شهر مسبل ، يعنى : اليوم الثّامن عشر من شهر
إيضاح الغوامض في تقسيم الفرائض — صفحة 436
مساهمون: الشيخ المولى علي الغروي العلي ياري
ص٤٣٦