وإلّا ، أي : وإن لم يعدّهما ثالث فهما متباينان ، كالعشرة والسّبعة ، فالمتباينان هما المختلفان اللّذان إذا أسقط أقلّهما من الأكثر مرّة أو مرارا ما بقي أكثر من واحد مثلا إذا ألقيت من العشرة سبعة ، بقي ثلاثة .
وإذا ألقيت ثلاثة من السّبعة مرّتين بقي واحد .
وإذا ألقيت واحدا من الثّلاثة مرّتين بقي واحد ، فقد اتّفق العشرة والسّبعة بالبقاء ، الأقلّ من الجانبين مرارا في الواحد ، فإنّه هو الباقي من كلّ منهما ، فلا يعدّهما سوى الواحد ، سواء تجاوز أقلّهما نصف الأكثر ، كثلاثة وخمسة أم لا .
ثمّ إنّ التّماثل بيّن وتعرف البواقي بقسمة الأكثر على الأقلّ ، فإن لم يبق شيء فمتداخلان ، فإن بقي قسمنا المقسوم عليه على الباقي ، وهكذا إلى أن لا يبقى شيء ، فالعددان متوافقان ، والمقسوم عليه الأخير هو العادّ لهما أو يبقى واحد فمتباينان :
إيضاح الغوامض في تقسيم الفرائض — صفحة 105
مساهمون: الشيخ المولى علي الغروي العلي ياري
ص١٠٥