[ الخاتمة ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هذا هو ( الجزء السادس عشر من المكاسب ) وهو رابع جزء من الخيارات كان الشروع في تحقيقه من بداية يوم العشرين من ذي حجة الحرام عام 1405 هجرية .
وقد استوفى العمل فيه مقابلة وتصحيحا وتعليقا غاية الجهد والطاقة بقدر الوسع والامكان .
والإقدام على طباعة هذا الجزء ، واخراجه إلى عالم الوجود وانا مبتلى بمختلف الأمراض وهي تزداد يوما فيوما ، وتشتد آونة وأخرى .
مع أن الطبيب منعني منعا شديدا ، وأكد المنع عن الإقدام عن كل عمل ليس : إلا عناية ربانية تفاض على عبده العاجز الفقير بالذات
ولعمر الحق لو أنصفت أيها القارئ النبيل الكريم لحكمت أن صدور هذا النتاج في الخارج لمعجزة كبيرة مع علمك بسبب الإعجاز .
لو قلت :
ما الذي دعاك على الاخراج وأنت تعاني تلك الأمراض والآلام ؟
قلت :
ما ذا اصنع وانا شغوف بانجاز تحقيق هذه الأجزاء واحدا تلو آخر ؟
كل ذلك إجلالا وإكراما لفقه ( أئمة أهل البيت ) عليهم الصلاة والسلام :
الذين اذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
وسنقف أيها القارئ النبيل حول هذا الجزء لو أمعنت النظر