وسنقف أيها القارئ النبيل على ما بذلته حول هذا الجزء لو أمعنت النظر بعين الانصاف مجردا نفسك عن العواطف كلها .
فخذ أيها القارئ الكريم هذه التحفة الثمينة والهدية النفيسة التي هي عصارة حياتي .
وإني لأرى كل هذه الإفاضات من بركات صاحب هذا ( القبر المقدس العلوي ) على من حل فيه آلاف التحية والثناء .
فشكرا لك يا إلهي ومولاي على هذه النعم الجسيمة والآلاء العميمة وأسألك اللهم وأدعوك أن توفقني لاتمام بقية الأجزاء ، والمشروعات الخبرية الدينية النافعة للأمة الاسلامية جمعاء ، إنك ولي ذلك والقادر عليه ويتلوه الجزء السادس عشر أوله :
( الخامس خيار التأخير ) ، وقد طبعت منه ملزمة واحدة وسيخرج بقية الملازم إن شاء اللّه تعالى بالقريب العاجل .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 366
مساهمون: الشيخ الأنصاري
ص٣٦٦