[ الخاتمة ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللهم لك الحمد على ما لم أزل اتصرف فيه من سلامة في بدني .
ولك الحمد على ما أحدثت بي من علة في جسدي .
فما أدري يا إلهي :
أي الحالين أحق بالشكر لك ؟
وأي للوقتين أولى بالحمد لك ؟
أوقت الصحة التي هنأتني فيها طيبات رزقك .
ونشأتني بها لابتغاء مرضاتك وفضلك .
وقويتني معها على ما وفقتني له من طاعتك ؟
أم وقت العلة التي محصتني بها ، والنعم التي أتحفتني بها ؟
تخفيفا لما ثقل به على ظهري من الخطيئات :
وتطهيرا لما انغمست فيه من السيئات .
وتنبيها لتناول التوبة ، وتذكيرا لمحو الحوبة بتقديم النعمة .
وفي خلال ذلك ما كتب لي الكاتبان :
من زكي الأعمال ما لا قلب فكر فيه ، ولا لسان نطق به ولا جارحة تكلفته
بل إفضالا منك عليّ ، واحسانا من صنيعك إليّ .
اللهم فصل على محمد وآل محمد .
( الصحيفة السجادية ) على منشئها آلاف الثناء والتحية .
طباعة ( دار الآداب والعلوم بغداد ) الدعاء 15 ص 40 .