تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤

[ الخاتمة ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اللهم لك الحمد على ما لم أزل اتصرف فيه من سلامة في بدني . ولك الحمد على ما أحدثت بي من علة في جسدي . فما أدري يا إلهي : أي الحالين أحق بالشكر لك ؟ وأي للوقتين أولى بالحمد لك ؟ أوقت الصحة التي هنأتني فيها طيبات رزقك . ونشأتني بها لابتغاء مرضاتك وفضلك . وقويتني معها على ما وفقتني له من طاعتك ؟ أم وقت العلة التي محصتني بها ، والنعم التي أتحفتني بها ؟ تخفيفا لما ثقل به على ظهري من الخطيئات : وتطهيرا لما انغمست فيه من السيئات . وتنبيها لتناول التوبة ، وتذكيرا لمحو الحوبة بتقديم النعمة . وفي خلال ذلك ما كتب لي الكاتبان : من زكي الأعمال ما لا قلب فكر فيه ، ولا لسان نطق به ولا جارحة تكلفته بل إفضالا منك عليّ ، واحسانا من صنيعك إليّ . اللهم فصل على محمد وآل محمد . ( الصحيفة السجادية ) على منشئها آلاف الثناء والتحية . طباعة ( دار الآداب والعلوم بغداد ) الدعاء 15 ص 40 .