تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الظرف والمظروف ، لأنه إذا باع كل رطل من الظرف والمظروف بدرهم مثلا وزّع الدرهم على الرطل والمظروف بحسب قيمة مثلهما : فإذا كانت قيمة خمس الرطل المذكور الذي هو وزن الظرف الموجود فيه مساوية لقيمة أربعة الأخماس التي هي مقدار المظروف الموجود . فكيف ( 1 ) يقسط الثمن عليه أخماسا ؟
شرح
- عبارة عن كل كيلو من مجموع الظرف والمظروف الذين لوحظا شيئا واحدا من جنس واحد : وقع بإزائه درهمان ، لملاحظة الظرف كالمظروف من دون فرق بينهما . بخلاف الثاني : وهو كون المبيع كل كيلو مركب من الظرف والمظروف من دون ملاحظتهما شيئا واحدا ، فإنه لم يقع بإزاء الظرف بحسب جعل المتبايعين درهمان بنحو التسعير ، بل وقع درهم بإزاء الكيلو المركب . وأما وقوع كل جزء من الدرهم بإزاء جزء من المركب فيتبع نسبة الجزء من الظرف إلى أجزاء المظروف بحسب ما تقتضيه قيمته الواقعية . هذه خلاصة ما أفاده المحقق الأصفهاني قدس سره في هذا المقام في تعليقته على المكاسب في ص 330 . ( 1 ) هذا إشكال من الشيخ قدس سره على ما أفاده الشهيد الثاني أعلى اللّه مقامه الشريف في المسالك في بيع الظرف مع المظروف في الصورة الثالثة المشار إليها في ص 137 في كيفية تقسيط الثمن على الظرف والمظروف . وخلاصته أن ما أفاده يتم على الفرض الأول : وهو كون المبيع -