[ المسألة السابعة والعشرون هجاء المؤمن ]
« السابعة والعشرون » ( 1 ) ( هجاء المؤمن ) حرام بالأدلة الأربعة ( 2 ) ، لأنه ( 3 ) همز ولمز وأكل اللحم وتعبير وإذاعة سر ، وكل ذلك ( 4 ) كبيرة موبقة .
شرح
( 1 ) أي ( المسألة السابعة والعشرون ) من النوع الرابع الذي يحرم الاكتساب به لكونه عملا محرما في نفسه : هجاء المؤمن .
هو مصدر ثان لهجا يهجو ، إذ مصدره الأول هجوا ، معناه :
الشتم ، وتعداد المعايب .
( 2 ) الكتاب والسنة والإجماع والعقل .
( 3 ) تعليل لحرمة الهجاء من الكتاب العزيز أي الهجاء همز ولمز ، وأكل لحم الأخ المؤمن فتشمله آية :وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ.
وآية :« وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ ».
وقد مضت الإشارة إلى معنى الهمز واللمز في الجزء الثالث من ( المكاسب ) من طبعتنا الحديثة . ص 308 .
وإلى معنى أيحب أحدكم أن يأكل في نفس المصدر ص 304 - 307 فراجع .
( 4 ) أي الهمز واللمز ، وأكل اللحم ، والتعيير ، وإذاعة السر من المعاصي الكبيرة التي أوعد اللّه عز وجل على مرتكبها العقاب في الآخرة كما هو الملاك في الكبيرة .