والأخبار بالحرمة مستفيضة ( 1 ) .
( منها ) ( 2 ) : ما تقدم : من أن الساحر كالكافر .
( ومنها ) ( 3 ) : قوله عليه السلام : من تعلم شيئا من السحر قليلا أو كثيرا فقد كفر ، وكان آخر عهده بربه ، وحده أن يقتل إلا أن يتوب ( 4 ) .
وفي رواية السكوني عن ( الصادق ) عليه السلام قال : قال رسول اللّه
شرح
- واستعمالاته ، ثم بداية وجوده ، ثم مكان وجوده ، ثم ذكر حكمه في الشريعة الاسلامية : من حيث الحلية والحرمة ، ثم التعرض لآثاره وعدمها ، ثم الفرق بين السحر والمعجزة ، وبين السحر والشعوذة ، ثم ذكر أقسامها
فهذه مراحل لا بد من ذكرها حسب الترتيب كما ذكرناها نحن ، غير أن ذكرها كذلك يوجب الفصل الطويل بين هذه التعاليق ، وبين متن الكتاب .
والفصل هكذا يوجب الخروج عن الموضوع .
فعليه التجأنا أن نتبع الشيخ فيما ذكره فجعلنا تعليقة كل مرحلة من المراحل المذكورة حسب ما افاده الشيخ وإن كان غير مرتب وغير حاو لها .
( 1 ) أي الأخبار بكون حرمة السحر ضرورية كثيرة قد بلغت حد الاستفاضة بحيث تفيد الشياع والتواتر .
( 2 ) أي من تلك الأخبار المستفيضة التي دلت على حرمة السحر .
من هنا أخذ الشيخ في ذكر الأخبار المستفيضة فقال : فمن جملتها ما تقدم في ص 294 من الجزء الثاني من ( المكاسب ) من طبعتنا الحديثة فراجع .
( 3 ) أي ومن تلك الأخبار المستفيضة قوله عليه السلام : من تعلم شيئا من السحر .
( 4 ) راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 12 . ص 107 . الباب 25 من أبواب ما يكتسب به . الحديث 7 .