هامش
وهذه حملة أفغان بقيادة ( محمود الأفغان ) التي قضت على بلاد خراسان ( وملوك الصفوية ) .
وهذه حملة ( روسيا القيصرية ) التي دخل بجيشها الكافر الحرم الطاهر بأحذيتهم ، وأطلقوا النيران على القبر المقدس واللائذين بضريحه الطاهر فقتلوا النفوس الأبرياء ، وأجروا الدماء في الحرم ، ونهبوا ما فيه .
وهذه الحملة الأخيرة في عصرنا الحاضر التي ذهبت فيها ضحايا كثيرة بصورة مخزية مشجية ، والتي سببت القضاء على حوزتها العلمية وروادها والتي سببت غلق مدارسها العلمية الدينية .
وإلى هذه الحملات والغارات أشار صاحب القبر المقدس ( الامام الثامن ) عليه السلام بقوله :وقبر بطوس يا لها من مصيبة * ألحّت على الأحشاء بالزفراتإلى الحشر حتى يبعث اللّه قائما * يفرج عنّا الغم والكرباتهذان البيتان قالهما عليه السلام عندما أنشأ شاعر ( أهل البيت ) ( دعبل الخزاعي ) رضوان اللّه تبارك وتعالى عليه بمحضر الإمام عليه السلام :
قصيدته التائية الخالدة .
هذا الشاعر العظيم الذي طالما كان يحمل خشبته على كتفه ليصلب عليها ، وهو القائل : لي خمسون عاما أحمل خشبتي على كتفي أدور على من يصلبني عليها فما أجد من يفعل ذلك . أليك بعض القصيدة .قبور بكوفان وأخرى بطيبة * وأخرى بفخ نا لها صلواتيوأخرى بأرض الجوزجان محلها * وقبر بباخمرا لدى الغرباتوقبر ببغداد لنفس زكيّة * تضمنها الرحمن في الغرفاتقبور بجنب النهر من أرض كربلاء * معرسهم فها بشط فرات