وهذا كتابه : الدين والاسلام في ثلاثة أجزاء طبع منها جزءان ، والثالث مخطوطة .
وهذا كتابه : الإنجيل والتوضيح جزءان يناقش فيهما الإنجيل .
وهذه : المراجعات الريحانية في ثلاثة أجزاء طبع منها جزءان والثالث مخطوط .
الأول : من هذه الأجزاء مساجلات علمية على مستوى رفيع بين ( شيخنا الراحل ) ، والأستاذ ( أمين الريحاني ) .
والثاني منها رد على المؤرخ الشهير ( جرجي زيدان ) على كتابه :
( تاريخ آداب اللغة العربية ) الذي صدر في أربع مجلدات .
والثالث منها رد على الدكتور ( طه حسين ) في نظرياته وآرائه ومفترياته . . .
وهذا كتابه : ( المثل العليا في الاسلام لا بحمدون ) .
وهذا كتابه : ( الأرض والتربة الحسينية ) وهو جواب عن السؤال الذي وجه إليه حول سجود ( الطائفة الإمامية ) على التربة الحسينية .
والكتاب هذا وان كان صغيرا في حجمه ، لكنه جليل في موضوعه وحيد في بابه فقد كشف ( شيخنا الراحل ) القناع عن هذه العويصة المشكلة التي طال ما كان الناس يحملون على الطائفة حملاتهم وهجماتهم غفلة عن حقيقة الحال .
( لفت نظر ) :
قد يظن بعض من لا خبرة له ولا تتبع : أن ( شيخنا الراحل ) كان أديبا خطيبا فحسب ، وأنه ليس بفقيه .
وهذا ظن فاسد ليست الغاية منه إلا النيل من كرامة ( الحسين )