على شيء منه ما نشره تلامذته الذين هم أساطين العلم والدين : من نظرياته وآرائه في العلوم في بطون الدفاتر .
لم يخلف ( السيد المجدد الشيرازي ) لنا من آثاره العلمية شيئا ولو كتيبا صغيرا مع غزارة علمه ، ودقة نظره ، وكثرة تحقيقه في المسائل الأصولية والفقهية ، وله ابتكارات خاصة في المسائل الهامة الأصولية والفقهية وإليه ينتسب مبحث الترتب ، واللباس المشكوك .
قيل : إنه سئل ( السيد المجدد الشيرازي ) عن سبب ذلك .
فأجاب : بعد ( الرسائل والمكاسب ) لا ينبغي لأحد تأليف كتاب في الفقه والأصول ولذا أمر بإلقاء كل ما كتبه من بحوثه العلمية ، وآرائه القيمة ونظرياته الصائبة في نهر دجلة ( سامراء ) .
نعم هناك تقريرات لبعض تلامذته المحققين من دروسه الملقاة عليهم خلال توقفه في ( سامراء ) .
إليك أسماء من كتبوا تقريراته :
( الأول ) : للمحقق المدقق الشيخ ( أسد اللّه الزنجاني ) طاب ثراه وهو بخطه الجيد جدا .
( الثاني ) : له أيضا وبخطه النفيس جدا .
( الثالث ) : للمحقق النحرير والمدقق الشهير ( السيد محمد الأصفهاني الطباطبائي ) في الزكاة .
وهذه خطية أيضا نفيسة جدا وهذه الكتب الثلاثة موجودة في مكتبتنا مكتبة ( جامعة النجف الدينية ) أهداها مع كتب أخرى ثمينة نجله الجليل العلامة المرحوم الشيخ ميرزا علي الزنجاني طاب ثراه في عام 1391 وأثبتناها في فهرس المكتبة وسجلناها باسم المرحومين تغمدهما الله برحمته .
( الرابع ) : للمحقق ( الشيخ حسن الكربلائي التستري ) صاحب
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة مقدمة 141
مساهمون: الشيخ الأنصاري
صمقدمة ١٤١