الشعراء المفلقون وعلى رأسهم الشاعر الشهير العصامي ( السيد حيدر الحلي ) قدس اللّه روحه ، والعلامة الجليل ( السيد ميرزا إسماعيل ) ابن عم سيدنا المترجم ، ووالد المرحوم ( السيد ميرزا عبد الهادي الشيرازي ) .
فكان رحمه اللّه بالإضافة إلى مراتبه العلمية التي بلغ أسناها يقرض الشعر جيدا وأشعاره مزدوج بالعرفان الشامخ ، ومن أشعاره :
( القصيدة الميلادية ) التي قالها في ميلاد ( الامام أمير المؤمنين ) عليه الصلاة والسلام في اليوم الثالث عشر من شهر رجب الأصب .
وهذه القصيدة العصماء التي هي من أروع القصائد ، والتي قيلت في حق الإمام عليه السلام ألقيت في ( سامراء ) في حفل كريم يضم جمعا غفيرا من العلماء الفطاحل ، والشعراء الأفاضل وعلى رأسهم ( السيد المجدد الشيرازي ) ، فلما ألقيت وقرأت استحسنها ( السيد الشيرازي ) والحاضرون معجبون بها .
قيل : إن ( السيد المجدد الشيرازي ) من كثرة شغفه بالقصيدة وافتتانه بها لما ألقيت في المجلس قام وقعد واضعا يديه على رأسه وهو يقول : اي واللّه اي واللّه .
وأنا في دوري ولا أزال شغوفا بالقصيدة هذه وقد حفظتها .
وفي محاضراتي التاريخية التي القيها في كل أسبوع على طلاب جامعتنا ( جامعة النجف الدينية ) ألقيتها عليهم ، ورغبتهم بقراءتها وحفظها ، وجعلت لكل من يحفظها ويليقها على زملائه في قاعة المحاضرات جائزة وقد حفظها عدد كثير وألقوها بنفس المكان وفازوا بالجائزة المقررة لهم .
ومن كثرة حبي بها أذكرها عن آخرها .
أليك القصيدة :
رغد العيش فزده رغدا * بسلاف منك تشفي سقمي