نعم هناك بعض الأقوال حول تتلمذ الشيخ لدى فقيه العصر العالم الرباني ( الشيخ محمد حسن ) صاحب الجواهر أعلى اللّه مقامه الشريف .
وقد اختلفت كيفية النقل المذكور .
قيل : كان يحضر للاستفادة .
وقيل : كان يحضر متيمنا ومتبركا بمجلس درسه الشريف ، بعيدا عن حلقة الدرس ، مكتفيا بسماع صوت الشيخ وهمهمته الشريفة ، ولهذا التباعد عن محفل الدرس ظن بعض تلامذة ( الشيخ صاحب الجواهر ) أنه مستعط فقير الحال يحضر للحصول على دريهمات .
وقال بعض الآخرين من تلامذته : إنه ذو فضل ، فوقع النزاع بين تلامذة ( الشيخ صاحب الجواهر ) حول ( الشيخ الأنصاري ) فاستقر رأيهم على اختباره وامتحانه حتى ينكشف القناع .
ومن حسن الصدف أن ( الشيخ صاحب الجواهر ) كان بحثه في تعارض الأخبار ، وتضاربها في موضوع واحد ، وهذه الأخبار تسمى ب : ( الأخبار العلاجية ) ، والتي جمع بينها ( شيخ الطائفة ) بالجمع التبرعي وبعض بالمرجحات السندية ، أو الخارجية ، أو الجهتية ، وجرت مباحثات حول المسألة فأنهى ( الشيخ صاحب الجواهر ) رأيه إلى تقديم أدلة الأجزاء والشرائط على أدلة إطلاق أصل الواجب .
فهنا وجد تلامذة ( الشيخ صاحب الجواهر ) ضالتهم فقالوا لا بد من اختبار الشيخ عن سر تقديم أدلة الأجزاء على أدلة إطلاق أصل الواجب .
فوقع انتخاب هذا الاختبار على ( المحقق الرشتي ) صاحب ( بدائع الأفكار ) وأنه يباشر الامتحان .
( جاء المحقق الرشتي ) نحو ( الشيخ الأنصاري ) وهو يريد اختبار ولم يجتمع لحد ذلك اليوم مع ( شيخنا الأنصاري ) فسأله عن المسألة المبحوث