تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
ولا ريب في أنّ [ المراد ] [ 1 ] الأشهر العربية [ 2 ] ، كما أنّه لا ريب في عدم المنافاة بين ما سمعته من أيّام الأسبوع وأيام الشهر بعد انسياق تعدد الجهة من ذلك ونحوه ، على معنى أنّه جيّد من حيث الأسبوع رديء من حيث الشهر كما هو واضح .

[ ما يكره السفر فيه من أيام السنة ] :

ومن هنا ينبغي أيضا اجتناب أيّام السنة المرويّة عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنّ في السنة أربعة وعشرين يوما نحسات ، في كلّ شهر منها يومان : ففي المحرّم الحادي عشر والرابع عشر ، وفي صفر الأوّل منه والعشرون ، وفي ربيع الأوّل العاشر والعشرون ، وفي ربيع الثاني الأوّل والحادي عشر ، وفي جمادي الأولى العاشر والحادي عشر ، وفي جمادي الثانية الأوّل والحادي عشر ، وفي رجب الحادي عشر والثالث عشر ، وفي شعبان الرابع [ منه ] ، والعشرون ، وفي شهر رمضان الثالث [ منه ] ، والعشرون ، وفي شوّال السادس والثامن ، وفي ذي القعدة السادس والعاشر ، وفي ذي الحجّة الثامن [ منه ] ، والعشرون » . بل عن الصادق : « أنّ في السنة اثني عشر يوما من اجتنبها نجا ، ومن وقع فيها هوى فاحفظوها في كلّ شهر منها يوم ، ففي المحرم الثاني والعشرون ، وفي صفر العاشر ، وفي ربيع الأوّل الرابع ، وفي ربيع الثاني الثامن والعشرون ، وفي جمادى الأولى الثاني والعشرون ، وفي جمادى الثانية الثاني عشر ، وفي رجب الثاني عشر ، وفي شعبان السادس والعشرون ، وفي شهر رمضان الرابع والعشرون ، وفي شوّال الثاني ، وفي ذي القعدة الثامن والعشرون ، وفي ذي الحجّة الثامن » . وحينئذ فالّذي ينبغي لمن أراد أن يخرج اليوم الّذي يريده لسفر أو غيره ملاحظة حاله في الأسبوع وفي مطلق الشهر وفي خصوص كلّ شهر ، ملاحظا للروايتين المزبورتين . بل ينبغي أيضا ملاحظة الأشهر الفارسية [ 3 ] . بل ينبغي مع ذلك ملاحظة عدم كون القمر في المحاق [ 4 ] .
شرح
[ 1 ] [ كما هو ] المنساق من ذلك [ - مما تقدم ] ونحوه . [ 2 ] ولذا جعل العنوان في محكيّ البحار : باب سعادة أيام الشهور العربية ونحوستها ، ثمّ نقل الأخبار المزبورة « 1 » . فما عن الكاشاني في رسالته تقويم المحسنين : من أنّها من الشهور الفارسية « 2 » . بل ربّما حكي عن العلّامة الطباطبائي . وإن كنّا لم نتحقّقه ، خلاف الظاهر بلا داع . [ 3 ] تخلّصا ممّا سمعته من الكاشاني . [ 4 ] كما أشير إليه في بعض النصوص « 3 » .
هامش
( 1 ) البحار 59 : 54 . ( 2 ) نقله في الحدائق 14 : 40 . ( 3 ) مكارم الأخلاق 1 : 517 ، ح 1801 .