تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
شرح
ويصلح للأبنية ووضع الأساس » . وفي الثاني : « رديء مذموم لكلّ شيء » . وفي الثالث : « يوم نحس رديء مذموم لا خير فيه ، فلا تسافر فيه ، ولا تطلب حاجة ، وتوق ما استطعت وتعوّذ باللّه من شرّه » . 17 - السابع عشر في الأوّل : « يوم متوسّط ، واحذر فيه المنازعة ، وهو يوم ثقيل ، فلا تلتمس فيه حاجة » . وفي رواية أخرى : « يوم صالح » . وفي الوسائل عنه : « متوسّط الحال يحذر فيه المنازعة ، ومن أقرض فيه شيئا لم يردّه إليه ، وإن ردّه فبجهد ، ومن استقرض فيه لم يردّه » . وفي الثاني : « صاف مختار ، فاطلبوا فيه ما شئتم ، وتزوّجوا وبيعوا واشتروا وازرعوا » . وفي الثالث : « يوم صالح مختار محمود لكلّ عمل وحاجة ، فاطلب فيه الحوائج واشتر وبع » . وفي رواية أخرى : « متوسّط تحذر فيه المنازعة والقرض » . 18 - الثامن عشر في الأوّل : « أنّه يوم سعيد صالح لكلّ شيء من بيع أو شراء أو زرع أو سفر » . وفي الوسائل عنه : « ومن خاصم فيه عدوّه خصمه وظفر به ، ومن اقترض قرضا ردّه إلى من اقترضه منه » . وفي الثاني : « مختار صالح للسفر وطلب الحوائج » . وفي الثالث : « يوم مختار للسفر والتزويج ولطلب الحوائج » . 19 - التاسع عشر في الأوّل : « أنّه يوم سعيد وهو صالح للسفر والمعاش والحوائج » . وفي الوسائل عنه : « يوم سعيد ولد فيه إسحاق بن إبراهيم عليهما السّلام وهو صالح للسفر والمعاش والحوائج وتعلّم العلم وشراء الرقيق والماشية ، ومن ضلّ أو هرب فيه قدر عليه » . وفي الثاني : « مختار صالح لكلّ عمل » . وفي الثالث : « يوم مختار مبارك صالح لكلّ عمل تريد » . وفي رواية أخرى : « يصلح للسفر والمعاش ولطلب العلم » . 20 - العشرون في الأوّل : « أنّه يوم متوسّط صالح للسفر وقضاء الحوائج » . وفي الوسائل عنه : « متوسّط الحال ، صالح للسفر والحوائج والبناء ، ووضع الأساس وحصاد الزرع وغرس الشجر والكرم واتخاذ الماشية ، ومن هرب فيه كان بعيد الدرك » . وفي الثاني : « جيّد مختار للحوائج والسفر » . وفي الثالث : « يوم جيّد صالح مسعود مبارك لما يؤتى » . وفي رواية أخرى : « يوم متوسّط يصلح للسفر والحوائج » . 21 - الحادي والعشرون في الأوّل : « أنّه يوم نحس رديء ، فلا تطلب فيه حاجة ، ومن سافر فيه خيف عليه » . وفي الوسائل عنه : « يوم نحس لا تطلب فيه حاجة ، ويتقى فيه السلطان ، ومن سافر فيه لم يرجع وخيف عليه ، وهو يوم رديء لسائر الأمور » . وفي الثاني « يوم نحس مستمر » . وفي الثالث : « يوم نحس مذموم فاحذره ولا تطلب فيه حاجة ، ولا تعمل فيه عملا ، واقعد في منزلك ، واستعذ باللّه من شرّه » . 22 - الثاني والعشرون في الأوّل : « أنّه يوم صالح لقضاء الحوائج والبيع والشراء والمريض فيه يبرأ سريعا ، والمسافر فيه يرجع معافى » . وزاد في الوسائل : « أنّ الصدقة فيه مقبولة ، ومن دخل فيه على سلطان يصيب حاجته » . وفي الثاني : « مختار صالح للشراء والبيع والسفر والصدقة » . وفي الثالث : « يوم سعيد مبارك مختار لما تريد من الأعمال ، فاعمل ما شئت فإنّه مبارك » .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 412 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي