و مراد از « أولى الأمر » در صحيحترين قولها دانشمندان مىباشند ؛ چون بر پادشاهان اطاعت دانشمندان است و برعكس آن نيست .
سپس به اين مرتبه بنگر ، خداوند متعال دانشمند را در دو جاى كتابش در دومين مرتبه ذكر فرموده است :
« شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لا إلهَ إلّاهُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُوْلُوالْعِلْمِ قائماً بالقسط » « 1 »
و فرمود :
« أطِيعُوا اللَّهَ وَ أطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أوْلِى الْأمْرِ مِنْكُمْ » « 2 »
و سپس خداوند سبحان و متعال بر اكرام آنان افزود و در دو آيه آنان را در اوّلين مرتبه قرار داد و فرمود :
« وَ ما يَعْلَمُ تَأويلَهُ إلّااللَّهُ وَ الرَّاسِخونَ فِي الْعِلْمِ » « 3 »
و فرموده است :
« قُلْ كَفى باللَّهِ شَهيدَاً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِندَهُ عِلْمُ الْكِتابِ » « 4 »
چهارم :
« يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذينَ آمَنوا مِنْكُمْ وَ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ » « 5 »
و بدان كه خداوند متعال درجهها را براى چهار گروه ذكر فرموده است :
اوّلين آنها براى مؤمنان از اهل بدر با فرمودهاش : « إنَّما الْمُؤْمِنونَ الَّذينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ . . . لَهُمْ دَرَجاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ » « 6 »
دوم : براى مجاهدان : « وَ فَضَّلَ اللَّهُ المُجاهِدينَ عَلَى القاعِدينَ » « 7 » سوم : براى نيكوكاران : « وَ مَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصّالِحاتِ فَأوْلئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلَى » « 8 »
هامش
( 1 ) . آلعمران / 18 .
( 2 ) . نساء / 59 .
( 3 ) . آل عمران / 7 .
( 4 ) . رعد / 43 .
( 5 ) . مجادله / 11 .
( 6 ) . انفال / 2 - 4 .
( 7 ) . نساء / 95
( 8 ) . طاها / 75 .