هذا تمام ما وقع عليه أعين الناظرين ، وآخر ما وجد بخطه الشريف من كتاب التبصرة في الطهارة والصلاة والبيع والزكاة .
وهو مع اشتماله على قليل من المسائل الفقهية إمّا تامّا وإمّا ناقصا قد ذكر فيها فوائد جليلة وقواعد لطيفة يدلّ على مهارته وشدّة قوته في المطالب العلمية الفقهيّة والأصوليّة والرجاليّة ، وهو شيخنا ومولانا التقيّ الشيخ محمّد تقي أعلى اللّه مقامه ورفع درجته .
الحمد للّه على الإتمام وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله سادات الأنام وأبنائه المعصومين ينابيع العلوم ومصابيح الظلام « 1 » .
وقد فرغت من تسويده في يوم الجمعة عاشر شهر جمادى الآخرة من شهور سنة إحدى وثمانين ومأتين بعد الألف [ من ] الهجرة النبويّة على هاجرها ألف ألف ثناء وتحيّة ، وأنا أقل الخليفة بل لا شيء في الحقيقة سميّ تاسع الأئمّة عليهم السّلام ، حشرنا اللّه معهم يوم القيامة .
هامش
( 1 ) ليس في ( د ) : « وقد فرغت من تسويده . . . » إلى « . . . حشرنا اللّه معهم يوم القيامة » .