مما يتبعّد « 1 » خلوّه عنه .
والوجه الثالث أيضا في غاية البعد ، بل مقطوع الفساد ؛ لوضوح استعمال المضاف إليه فيما وضع له .
بقي الوجه الثاني ، ولا يخلو عن قرب وإن عزّ « 2 » مثله في الأوضاع ، وقد ذكر نحوه في لفظ « 3 » الإيمان ، ويحتمله لفظ الصلاة بالنسبة إلى صلاة الميّت .
وبناء عليه فالتزام الوضع الخاص فيه بالنسبة إلى كلّ إضافة بعيد أيضا .
فالظاهر إذا كون الوضع فيه عاما والموضوع له « 4 » والموضوع أيضا خاصا بملاحظة كلّ قيد « 5 » على نحو الأوضاع الكليّة .
وهل الوضع فيه إذا لغوي أو عرفي ؟ وجهان .
هامش
( 1 ) في ( ج ) و ( د ) : « يستبعد » .
( 2 ) في ( د ) : « عبّر » .
( 3 ) في ( الف ) : « اللفظ » .
( 4 ) في ( د ) : « الموضوع » ، بدلا من : « الموضوع له » .
( 5 ) في ( د ) : « كلّ قيد قيد » ، بتكرار لفظة « قيد » .