وذهب جماعة من المتأخّرين إلى الجواز تبعا لابن الجنيد ؛ لأنّ هذا شرط في مال نفسها لأبيها بعد أن يصير مالها « والناس مسلّطون على أموالهم » « 1 » ، « 2 » . وهو حسن ، ويظهر وجهه ممّا مرّ .
هذا ما اقتضاه الحال في بيان هذه المسألة ، وأسأل اللّه العفو عن الزلل والاستقامة في القول والعمل .
كتبه مؤلفه الفقير إلى اللّه الدائم ابن الحسن الجيلاني أبو القاسم في شهر شوال المكرّم من عام خمس ومائتين وألف .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار 2 : 272 ، ح 7 .
( 2 ) . نقله عن ابن الجنيد في مختلف الشيعة 7 : 183 .