تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الميرزا القمي — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
رسالة في حكم مدرسة لا يعلم واقفها الحمد للّه الواقف على الضمائر ، المطّلع على السرائر ، والصلاة والسلام على محمّد أفضل الأوائل والأواخر ، المبعوث من أشرف القبائل ، وأكرم العشائر ، وآله المعصومين من الخطايا ، المحفوظين عن الزلّات والجرائر ، وأصحابه المرضيّين ، أسوة أولي الأحلام ، وقدوة ذوي البصائر . أمّا بعد : فهذه إجابة لا لتماس بعض فضلاء أصحابنا الطالبين ، أعانه اللّه على طاعته ، وحباه بسعادة الدنيا والدين ، في الجواب عن مسألة احتاج إليها ، واستفصل حالها ، وابتغى بيانها مدلّلة على وجه مبين ، وهذه صورته :

السؤال :

مدرسة لا نعلم أنّ واقفها من الشيعة الإماميّة ، أو من المخالفين ، لكن المشهور في الألسن أنّه من المخالفين ، وله مدارس في بعض البلاد الأوزبكيّة . وحين بنائها كان البلد أوزبكيا ، وهو فيما بينهم ، ولكن لم يشهد شاهدان ، بل ولا واحد على العلم بأنّه من المخالفين . فنريد أن نفهم أوّلا : أنّ الأصل في المكلّف الكفر أو الإسلام ؟ وبعد ثبوت الإسلام ، هل الأصل في المسلم كونه مؤمنا أو مخالفا ؟